ما أن راقصت أشعة الشمس
ظلام الليل وتثاءب النهار
ليصحو من نومه وشرعت
العصافير في جمع قوتها
والبلابل في التغريد
بمقدم يوم جديد حتى دبت
الحياة في إحدى القرى
الزراعية في شمال الأحساء
ولاسيما في منزل طيني
صغير يبعد قليلاً عن سائر
بيوت القرية ..... ومع
صياح الديك شرع الوالد في
إيقاظ ابنائه :
-
ياأم عبدالرحمن هل استيقظ
ابنك؟
# هداك الله يا أبا
عبدالرحمن ... لم يزل
الوقت مبكراًَ فلما
العجلة ؟